اليَقَظة في الحياة
يسعى الجميع إلى الوصول إلى الدرجة التي تؤهّله للقدرة على العيش بشكل مستقر وهادئ، واكتساب المهارات والعادات الحياتية اللازمة والمهمّة التي تساعد الفرد على تفاعله مع حياته في العالم الخارجي بشكل واعٍ ومُتيقّظ، ليكون بذلك أكثر استعداداً لمواجهة التحديات والصعوبات والتغلب عليها، والابتعاد قدر الإمكان عن الوقوع في المشاكل والمواقف غير المرغوب فيها، ونظراً للظروف الحياتية التي يتعرض لها الجميع وما تحتويه من الضغوط المختلفة التي يرافقها الكثير مشاعر القلق والتوتر، فقد يتعرض الإنسان إلى فقدان الحيوية والنشاط والدافعية وتقلب الحالات المزاجية خلال المرور بالظروف والمواقف المتعددة، وبذلك فقد وُجِدت إرشادات وطُرق كثيرة لرفع مستوى قدرة الفرد على التعاطي مع الحياة بشكل أكثر يقظةً ووعياً، وتساعده على تخطّي المشاعر والاستجابات السلبيّة وتجاوزها؛ للوصول إلى مرحلة الاستقرار والتوازن.
بجنننن استمري 💖✨
ردحذف