العادات الصحيّة السليمة
إنّ حاجة الفرد في عيش حياته بالقدر الأكبر من الوعي والتيقظ تمتدّ إلى الوعي الجيد بنظامه الغذائي، وعاداته الصحيّة، ومدى سلامة تغذيته؛ فالاستمرار بالنظام الغذائي والعادات الغذائية غير السويّة تجعل حياة الفرد مليئةً بالفوضى والمرض، فيُسيطر التعب والإرهاق والكسل عليه، أمّا الالتزام بأسلوب التغذية الصحية يجعل الفرد يعيش حياته بمستوىً أعلى من الحيوية والنشاط والاتّساق الذاتيّ، ومن أهمّ الإرشادات في هذا المجال ما يأتي:
مقاومة العادات الغذائية المُضرّة، والتخلي عنها.
الحصول على القسط الكافي من الراحة التي تضمن القدرة على الاستمرار في الحياة بيقظةٍ وحيويّة.
النشاط البدنيّ المستمرّ بشكل يوميّ ومتواصل.
التوازن في تناول جميع أنواع الأغذية، دون المبالغة في تناول صنف معيّن دون الأصناف الأخرى؛ فهذا التوازن مهمّ جدّاً في استقرار عمليّة النموّ.
رائعة
ردحذفيعطيكي العافية