التفكير الإيجابيّ
يُعدّ التفكير الإيجابيّ من المهارات الحياتية التي من الممكن اكتسابها بالتعلم والتدريب والتطوير؛ فالفرد هو الذي يحدد الآليّة التي تنسجم بها أنماط التفكير مع الاستجابات والتصرفات السلوكية، فإذا عاش الفرد في دائرةٍ من الأفكار السلبيّة، فإنّ ذلك سينعكس على حياته وتفاعلاته مع بيئته بشكل مؤكّد؛ فمن الممكن أن يدرّب الإنسان ذاته على التفكير بالأحداث والمؤثرات الجميلة والإيجابية، والابتعاد عن التفكير بالنمط الكئيب والبائس، إذاً فإنّ الشخص الذي يكون غير سعيد في حياته هو شخص زرع في ذاته الأفكار السلبيّة والحزينة، وبناءً على هذه الأفكار ستكون مشاعره واستجاباته، أمّا التفكير الإيجابي فمن الممكن التدرّب عليه للوصول إلى حياة أكثر وعياً واستقراراً؛ عن طريق التركيز على النواحي والتجارب السعيدة والجيّدة، ومن المهمّ السعي الدائم لمقاومة الأفكار السلبية وعدم السماع لها بالسيطرة على أنماط تفكير الفرد، بالإضافة إلى محاولة اختيار المحيط الإيجابيّ المُحفّز، وعدم المبالغة في وصف المشاكل واستشعار خطرها الدائم، بل من الأفضل التقليل من شأنها بشكل متوازن.
تعليقات: 0
إرسال تعليق