البارت الثاني
.
.
_ يرن المنبه !!
.
.
-اااه هذا المنبه المزعج!!
.
.
_تَستيقظ وتَفعل ماتَفعله بالعاده تَتَناول الفطور وتَغسل الأسنان والتجهيز للمدرسه.
_نعم انه يومي الأَول في الثَانويه في مدرسه جَديده.
- انا اشتاقُ لمَدرستي التي كُنتُ بها مع صَديقاتي كَثيراً.
_ ذَهبت كل واحده منهم إلى مدرستها الخاصه التي اختارتها بنفسها .
-اتمنى ان اصنع ذكريات لطيفه في مدرستي الجديده واحصل على رفيقات جيدات ايضاً اريد ان اكمل الثانويه بسلام لادخل الجامعه بسلام ايضا .
- لا اعلم ان كنت متسرعه في مستقبلي لكن اشعر انني اريد الحصول على الوظيفه وان احقق احلامي .
-لا اريد التاخر في يومي الاول لذا تجهزت بسرعه ..
_ دخلت المَدرسه متَحمسه لمنظرها النظيف والمرتب ودَخَلت الصَف الجَديد ايضا ... لكن..
_مفااااااجأه!!!!
_انا بصدمه ماذا؟؟ لماذا ماذا يحدث؟؟!
ليندا : بتذمر ~
_اوه يا إلهي من انتي لقد دَمرتي كل شي الان ~~~
هل علينا اعاده ماقمنا به الآن منذ البداية ؟!
من انتي؟؟
_انا بصدمه مع احباط وشعور الحرج !
... الطالبه جديده هنا اليوم انتقلت اليكم
.
.
ليندا: اهاا مممم اهلا بك انا ليندا ...
_ولكن لمن هذه المفاجأه؟؟ الكبيره ؟
ليندا : انها لأحد صَديقاتي يُصادف اليوم عيد ميلادها لذلك قمت بترتيب كل شيء من اجلها انها تستحق هذا حقا ..
_اوه هذا رائع حقا... وانا اسفه لما حصل لكن توجهت مباشره الى الصف بعد ان ارشدتني احدى طالبات الصف .
_لا مشكله لا مشكله اهلا بك في صفنا ...
- دعونا فقط نرتب كل شيء من جديد (حسنا حسنا)
.
.
.
_اعتقدُ أَن ليندا حَقا شَخص لَطيف لتَفعل هَذا لصَديقَتها لا أذكرٌ يوم من الأَيام صَديقاتي فَعلو لي هذا ههه من يَهتم!
_لقد مر هذا اليوم وقمنا بالأحتفال لصديقه ليندا كما كنت اتمنى ان يمر شعرت بالملل والضيق لكن بما ان يومي مر بسلام فهذا يرضيني !.:*♡
_ عند عَودتي للبيت بِصحبةِ السائق الذي كَلَفه والدي للذَهاب والأياب
كُنت اراقب من نافذه السياره بملل انظر الى كل ما يقع امام عيناي .
حتى ...
..........
_ اتسعت عيني ورأيتُ الفَتى الذي مر من جَانبي حينما كنت في الصف الابتدأئي .
نعم انه نفس الفتى نفس العيون نفس الوجه والابتسامه !
_ الفتى ذو الهاله الغربيه ..
والشعر القريب الأشقر الذي يمتلك تلك العينان الصافيه الخضراء .
.
.
_كان ينظر لي ! نعم
وقعت عيني بنظره عيناه الغامضه.. كان يبتسم في هذه اللحظه السريعه التي بالنسبه لي كانت فتره زمنيه بطيئه .
.
.
_بحق!! من هذا الفتى!!
- ولماذا كلما رأني ابتسم
هل يعرفني حقا؟؟
مهلا ربما تخيلت ذلك ! لماذا ابالغ ؟ من يهتم ان كان ! انا اتخيل فقط
...
_لم أعد افهم ،. حسنا ربما هذه صدفه وربما كنت اتوهم انه ليس هو مستحيل
_استمرت حالتي بالذهاب والدراسه كل يوم وقابلت العديد من الصديقات الجدد في المدرسه كانت لحظات لطيفه جدا
_حتى أن ليندا اصبحت صديقتي وكذلك صديقاتها شعرت اننا اخوات ايضا وهذا يسعدني نحن مقربات جدا
اشعر بالسعادع والراحه ..
_ بقيت معهم خمس سنوات حتى السنه السادسه والاخيره التي حلمت بها التي تفصلني عن الجامعه والاحلام الخاصه بي .
الاحداث تمر بسرعه جدا
..... نحن ندرس معا دائما ونتعاون نتألم نتعلم ونكمل كل هذا معا ً.
_شَعرت ان هذه السَنه كَانت مخَتلفه برفقتهم
_ أصبح عمري من 17_18 سنه وحدثت العَديد من المواقف المُضحكه والمسَليه .
_لكن!!
- لم أكن اتَوقع ان يحدث لي امر مخيف يوما ما
.
.
.
..... يتبع
تعليقات: 0
إرسال تعليق