البارت الخامس
_في صباح جميل وهادئ حيث الشمس تتسلل من نافذه تلك الفتاة النائمه المتعبه المسكينه
_ استيقظي يا ابنتي لقد تأخرتي عن المدرسه ما هذا !
_ ترد بتذمر _
_امييييي انا متعبه جداااا دعيني انام لا اريد ان اذهب للمدرسه اليوم
_ ولكن ربما تتراكم عليكي الدروس وتصبحين كسوله !
_امي يوم واحد لن يؤثر ...
_حسنا يا ابنتي لاتقولي انني لم اقم بتحذيرك!
.
.
.
ليندا : ماهذا أين سيماي لما لا أراها اليوم
مونو : ربما هي مريضه
ليندا : انا حزينه أشعر بنقص بمجموعتنا
- هاهاهاهاها
ليندا : لماذا تضحكين
_ لان فعلا هناك نقص هاهاهاهها
ليندا :....
_ ما رأيك أن نزورها اليوم
ليندا : موافقه
_ يبدأ الدرس_
_ سيماي : اوه تبا ما هذا الصداع
_ تنزل امي اعطيني دواء من فضلك انني اموت
_ انتظري لأحضر الماء
_ تشرب الدواء _
_ بعد مرور ساعه _
_كيف أصبحت صحتك؟؟
_ الحمد لله انني بخير سأذهب للتنزه قليلا
_ ولكنك مازلتي متعبه
_ لا انا بحاله افضل
_ خرجت اتنزه بالقرب من الحديقه الكبيره التي تقع على بعد شارعين من منزلي
_انظر إلى المنظر الخلاب الذي يحتوي الكثير من الزهور لقد بقيت هناك نصف ساعه
_ ثم عندما قررت أن أعود بخطوات صغيره لكي ابقى اتأمل بطبيعه الحديقه الكبيره وجمالها وطيب رائحتها حتى سمعت.....
_مياوووو، مياوووو
_ ماهذا
مواء؟؟
_ تقترب من الصوت_
_اوه ماهذه الظرافه قطه صغيره جميله
_بقيت اتأملها حتى نظرت لعيونها التي جذبتني لجمالها
_كانت عيونها كبيره خضراء كالحشائش في تلك الحديقه
كانت قطه تجذب الناظرين لروعتها...
تشبه عيون ذلك الفتى ...
_صفاء العينين نفس اللون تقريبا
_ لم اتحمل موائها اللطيف ونظرتها لي
فحملتها معي لمنزلي
_ ما هذا يا ابنتي من أين احضرتها؟؟
_ بقت امي تتكلم عن نظافتها وعن ربما تقوم بزياده مرضي او تصيبني بمكروه لكني اختبرتها بكل شي عن كيف وجدتها
_بقيت اطعم قطتي وادللها حتى اني صنعت لها منزلا صغيرا من اجلها
انا حببت هذه القطه نعم احببتها انها قطتي
_دينق دونق
_ اهلا وسهلا بكم تفضلو تفضلوو
_ ماهذا من جاء؟
_ليندا : مفاجأه!!!!!
مونو : نحن اتينا لرؤيتك
_بصدمه ممزوجه بالفرحه_
_ شكرا لكما لم أتوقع زيارتكم الرائعه لي
_ليندا : كيف لانزورك الستي صديقتنا ؟. ههه
مونو: دعينا من هذا كيف صحتك الان؟
_ الحمد لله انا بخير الان واصبحت بخير اكثر برؤيتكما
_ليندا : هههههه شكرا لك شكرا
_وهل هناك شكر بييننا؟؟
_ مونو : انتي لطيفه هههه
_تتكلم بنفسها_
_انا سعيده حقا لزيارتهم لي اتذكر عندما كنت بالابتدائيه لم يزرني احد عندما اصبت بالحمى
_تناسيت كل تعبي وكل ما ارهقني وكأن شيئا لم يحدث وبقينا نلعب سويا ونتكلم في المنزل
_ انا سعيده حقا برفقتهم
_ بقو بجانبي حتى ساعه متأخره
_ليندا : علينا أن نذهب لقد تأخر. الوقت بسببك سيماي
_ انا اسفه ولكن استمتعت معكم كما أن مرضى ذهب
_ ليندا : الحمد لله
_ ذهبت لأساعد امي قليلا ولعبت قليلا بهاتفي حتى بدأت افقد وعيي بسبب التعب وبدأت عيوني بالأنغلاق شيئا فشيئاا
_حتى سمعت صوت طرق على النافذه وكأن شخص يرمي الحصى على النافذه او لا اعرف كيف أصف الصوت
_ بدأت استعيد وعيي لان الصوت ازعجني حقا
_ اقتربت من النافذه لأفتح الستاره
..... يتبع
تعليقات: 0
إرسال تعليق